الجبار
الجَبْرُ في اللغة عكسُ الكسرِ، وهو التسويةُ، والإجبار القهر،...
الْأَرْضُ الخرابُ الَّتِي لَا مَالِكَ لَهَا، وَلَا مُنْتَفِعَ بِهَا . ومن شواهده قولهم : "وَبِلَادُ الْمُسْلِمِينَ شَيْئَانِ عَامِرٌ، ومَوَاتٌ ... وَالْمَوَاتُ شَيْئَانِ : مَوَاتٌ قَدْ كَانَ عَامِرًا لِأَهْلٍ مَعْرُوفِينَ فِي الْإِسْلَامِ، ثُمَّ ذَهَبَتْ عِمَارَتُهُ، فَصَارَ مَوَاتًا، لَا عِمَارَةَ فِيهِ، فَذَلِكَ لِأَهْلِهِ كَالْعَامِرِ، لَا يَمْلِكُهُ أَحَدٌ أَبَدًا إلَّا عَنْ أَهْلِهِ، وَكَذَلِكَ مَرَافِقُهُ، وَطَرِيقُهُ، وَأَفْنَيْته، وَمَسَايِلُ مَائِهِ، وَمَشَارِبُهُ . وَالْمَوَاتُ الثَّانِي : مَا لَمْ يَمْلِكْهُ أَحَدٌ فِي الْإِسْلَامِ بِعُرْفٍ، وَلَا عِمَارَةٍ، مُلِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، أَوْ لَمْ يُمْلَكْ، فَذَلِكَ الْمَوَاتُ الَّذِي قَالَ عنه رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : " مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا، فَهُوَ لَهُ ." الشافعي :437
انظر : الأم للشافعي، 4/42، الاختيار للموصلي، 3/66، الذخيرة للقرافي، 6/147.