الرءوف
كلمةُ (الرَّؤُوف) في اللغة صيغةُ مبالغة من (الرأفةِ)، وهي أرَقُّ...
عن أسيد بن أبي أسيد التابعي، عن امرأة من المبايعات، قالت: كان فيما أخذ علينا رسولُ الله ﷺ في المعروف الذي أخذ علينا أن لا نعصيه فيه: أن لا نَخْمِشَ وجهًا، ولا نَدْعُوَ وَيْلًا، ولا نَشُقَّ جَيْبًا، وأن لا نَنْشُرَ شَعْرًا.
[صحيح.] - [رواه أبو داود.]
كان النبي عليه الصلاة والسلام يأخذ العهد من الصحابيات عند المبايعة بأن لا يعصينه، ومن ذلك: ألا تخدش المرأة وجهها، أو تضرب وجهها، أو تضرب خدها، ولا ترفع صوتها بالنياحة المنهي عنها، ولا تمزق ثيابها، وألا تنفش شعرها وتمزقه عند نزول المصائب.
| المُبَايِعَات | أي اللواتي بايعن النبي -صلى الله عليه وسلم- على السَّمع والطاعة. |
| لا نَخْمِشَ | لا نَخْدِش. |
| ولا نَدْعُوَ وَيْلًا | أي: لا نقول عند المصيبة ويلاه، ونحو ذلك من ألفاظ النياحة، والوَيل: الحزن، والعذاب، والهلاك. |
| جَيْبَا | من القميص ونحوه: ما يدخل منه الرأس عند لُبْسِه. |
| نَنْشُرَ شَعْرًا | ننفُش ونُمَزق، وهو من فعل النساء غالبا عند المصائب. |